Wednesday, January 30, 2013 | By: Ola

العمر: 9 سنوات




وجدته يقف أمامى بمجرد أن انفتحت عيني بعد نوم تشوبه أصوات الناس و ضربات القطار على القضيب و التي كانت تعلن عن وجودها حتى فى حلمي. كان ينظر إلى لا أعرف إن كان فى إعجاب أم استغراب، كان يتفحصني من أخمض قدمي حتى قمة رأسي مما جعلني أعدل من جلستي و كأنني فى حضرة إحدى الشخصيات الهامة. و رغما عنى تفحصته أنا الأخرى.

كانت ساقيه رفعتين كعودين منتصبين من جذوع شجرة لم يتم رويها لسنين، يظهران فى يأس من الشورت الذى يرتديه و الذى رسم عليه علم كبير لدولة كبيرة تفصح عن وجودها بألوانها الصاخبة. فما العجب في ذلك، إنها أكبر دولة قامت بإحتلالنا فكريا و نفسيا و اقتصاديا..و لإنعاش ذاكرتنا دائما قررت أن تتواجد فى أدق تفاصيل حياتنا.. حتى على ملابسنا. المهم نظرت إلى أعلى ووجدت عينين غائرتين ينمان عن فقر شديد و براءة شديدة و رغبه فى الإنطلاق من هذا العالم الضيق الفقير الذى يحاول أن يتشبس به معلنا عن نفسه دون خذى و ظاهرا فى ملبسه و ربما فى كل تعابير وجهه!!

كان ولدا صغيرا لا يتجاوز عمره ال9 سنوات، و لكنه لفت نظرى أكثر من أى رجل ناضج إلتفت إلى أو ربما أعجب بى فى هذا القطار. نظرتى الطويلة المتفحصة أربكته بشكل واضح مما جعلة عينيه تربش فى حركة لا إراديه من شدة خجله. و لتخطى الموقف أو ربما ليتخطاني حاول الانشغال بشئ آخر فأخذ ينظر إلى الحقائب الموضوعه فى القطار و يتلفت إلى الناس متاملا وجوههم محاوله منه فى نسيانى للحظات. و بالفعل غاب عنى للحظات منشغلا بعالمه السحرى الخاص الملئ بالأحلام و الأمنيات و ربما بالألعاب التى سيحظى بها عند وصوله إلى المحطة الأخيرة.

و بينما هو يحاول إختلاس النظر إلى ظهرت على وجهه شبح إبتسامه طفوليه صغيرة و لكن سرعان ما إختفت بعد أن إستمع إلى حديث والده و الذى كان منشغلا بحديث مهموم مع إحدى الركاب.. عن غلاء الأسعار و المشاكل التى تواجهه و آماله التى ضاعت فى بلد لا أمل فيه. فالأب كانت بشرته تطفو عليها سمرة غريبه، سمره غير طبيعيه..سمرة الفقر-أو ربما  سمرة زيت التموين. زيت التموين الذى قرر أن يذكرهم بوجوده ليس فقط فى لقمة العيش بل و زحف أيضا على بشرتهم معلنا تخلله كل خلايا جسدهم حتى تميزهم الدولة دون غيرهم، فما الحاجة لبطاقات التموين إذا كانت بشرتهم المصبوغة تفضحهم و تعلن عن تمكن الفقر منهم؟! فهم مثل أى شئ فى مصر...ملوثا و مشوها و مسودا.

و رغم إنشغالى بتفحصه هو و أهله و الذى بث نوعا من الإحباط فى داخلى، إلا إننى لسبب غريب أحسست برجوعى إلى الطفولة و كأننى طفلة صغيرة تستدرج طفل آخر و تود اللعب معه. حاولت خطف لحظات من عالمه  الذى طالما حنيت إليه. ها هو ينتصب فى جلسته و شبك يده و بدأ فى إختلاس النظر إلى. و للحظات أحسست إنه خطفني إلى عالمه الطفولى و لكن مع الأسف  نظراتى المتفحصه انتزعت منه هو الأخر طفولته و رغما عنه بدا عليه علامات شاب ناضج و كأنه يحاول غزو عالمى بكل ما يحمله من نضوج.

و أنا فى المقابل احاول أن أخطف بعض لحظات من الطفولة التى طالما إشتقت إليها. فربما بابتسامه منى يرجع إلى عالمه و يجذبني أنا الأخرى و لو لبعض لحظات، و لكن هيهات فلقد قرر أن يعاملنى بجفاء شديد كأى رجل ناضج ينظر إلى إمرأة فى توجس. فرجوته بعينى أن يعود إلى طبيعته..إلى طفولته البريئة و التى أحاول أن أنعم ببعض لحظات منها من خلاله و لكنه لم يستطع و كأن الزمن يعاندنى من خلاله. و الأدهى من ذلك إنه بدأ يتفحصنى كأى شاب ناضج فى ريعان شبابه يحاول أن يكتشف هذا العالم الآخر الذى لا يعرفه. و رغم نظراته الحاده و التى كادت أن تخترقنى إلا إننى لم أشعر بأى غضب أو حتى شعور بالمهانه ربما لأننى فى المقابل أريد منه شيئا أيضا...إسترداد طفولتى التى سلبها الزمن.

وأخيرا  نظر و لكنه مع الأسف لم يكن ينظر إلى بل ينظرإلى صورتى التى تعكسها مرايا الشباك فى صمت و صمود و  كأنه يتحدى إنوثتى بطفولته..يسخر من الزمن و منى...من هيئتى و من عمرى...من زمنى و إختلافه عن زمنه.

و فى عتمه الليل لم أجد إلا أنا...فسخرت من نفسى و محاولتى من تحدى الزمن و الرجوع إلى طفولتى و لو حتى بروحى.

و لكنه أخيرا رجع و إختلطت أحاسيسى بين الفرح العارم لرجوعه و معاتبته لتأخره كل هذا الزمن..

نظر إلى مجددا و عينيه يملأها الكثير من الكلام بل اللعب و اللهو يشعان من كل خلايا جسمه..إحساسه لم أعهده من زمن. و بحركة غريبه إقترب منى و نظر إلى قدمى فإستغربت و خاصة إنها المرة الثانية التى ينظر إلى بنفس الطريقة و بنفس الإهتمام بعينين تلمعان و بفضول شديد.

و لم اتمالك نفسى و نظرت فى نفس الإتجاه و هنا رأيت ما كان يبحث عنه و عن إهتمامه الشديد بى. لقد كانت لعبته صينية المنشأ بألونها المبتذلة و التى كانت عبارة عن جندى لا تشوبه أى معالم مصرية يحمل علم مصر عاليا راقده تحت قدمى مباشرة. إلتقطها و أنا أسخر من شكل اللعبه و من نفسى. و بحركة سريعة أعدت له لعبته و طفولته و التى لم يكن تخلى عنها و فى نفس الوقت لطمنى الزمن لأستفيق..لإسترجع عمرى و إنوثتى دون شكوى أو عتاب.

و ضحك هو لإنتصاره و حصوله على لعبته و ملاذه و ضحكت أنا لإنتصارى على الزمن..فلقد إختطفت من الزمن بعض لحظات طفولتى التى نهبها. فالزمن يقاس بالنفس، بالضحكة، بالنظرة أو حتى بالذكرى.




Monday, January 21, 2013 | By: Ola

ولا إيه يا دكترة




"يا ختى عليك النبى حرصك مهندسة أد الدنيا...ممم و ما شاء الله بتحضرى ماجستير..يا سلام.. طبعا و على رأى المثل "المهندسة ماتخدش أقل من او يساوى  مهندس" ..اه طبعا..أمال إيه..عشان يبقى عبقرية معمليه فذه زى سعاتك...و عشان برضة تخلفولنا عَلَّمَه و لا مهندسين يكتشفوا سر بناة الأهرام و لا حتى يبنولنا ناطحات السحاب" كفاية كده و متنفخيش نفسك أوى و بلاش الالاطة ديه..إيه يعنى و على راى ستى "عدلتى المايل..حضرتك..إيه ناويه تذلينا و تذلى رجالة البلد بشهادتك؟"..طيب متزوئيش و لكن مهما فعلتى و دخلتى شهادة البكالوريا فى عينى ساقول بعلو صوتى و انا مش خايفة من حد وَلتَصْدّمْ من تريد و  زعقى و هللى و دبدبى فى الارض و لكنى سارفع شعار "المهندسة مش للمهندس و بلاش عقد." ودون إهدار دمى و طردى من عالم النساء، أود ان نناقش الأمر بهداوة و روية بعد أن رفع هذا الموضوع ضغطى و قربت على التعرض لجلطة دماغية و خاصة موضوع "المهندس للمهندسة و الدكتور للدكتورة" و لذلك أطلب منكم الصبر إشفاقا على حالتى الصحية و إذا كنت غلطانه هبوس راسكم كلكم...نفر نفر.

اه لسه فى العقلية ديه:
إننى لا أتطرق إلى هذا الموضوع من فراغ و لكن مازالت هناك بعض الفتيات المحترمات التى تفكر بنفس الإسلوب و على الرغم من نسبة العنوسة المرتفعه، و إننى بالطبع لا أود التطرق لأنه مش موضوعنا أو يفتكروا إنى بلمح لحاجة لا سمح الله، و لكن ما زالت هناك على هذا الكوكب كثير من الفتيات التى تطمح فى الإرتباط " مش أقل من دكتور و لا مهندس" على أساس إنهم هيعيشوا هندسة و حديثهم فى البيت هيكون على متوازى الأضلاع و الخرسانة و ما إلى ذلك. إننى بالطبع لا أحاول أن أقلل من شان المهندسات الكرام و لا من الطبيبات المحترمات و لكن لماذا لا تفكرون بالطريقة المنطقية المعملية بعيدا عن المورثات السخيفة و التقاليد التى إبتدعناها من أجل العقد ..اه عشان نعقد نفسنا أكثر.

التقاليد...هى السبب:
كم من مرة سمعتى هذه الجملة "المهندسة للمهندس" و لكن " إللى من ادبى زى حلاتى كده تاخد تجارة و لا أداب و لا حتى بواب" أنا طبعا مش بفرد عقدى و لا حاجة و لكن لماذا باتت هذه الجملة تتكرر على أذاننا منذ أن كنا صغار و لا نعرف هندسة و لا يحزنون. أقولك أنا ليه..اه والله هقولك..انا من المجمع "اقصدى الكليات النظرية" بس فكيكه و أمتلك من الذكاء قدرلا بأس به و الحمد لله..لأن أجدادنا و أمهاتنا ظنوا إن كل من دخلت هندسة و لا طب تمتلك من الذكاء و الفطنة  قدر كبير و بالتالى لن تستطيع ابدا التفاهم و التماشى مع واحد يعنى خريج "تجارة" و لا "أداب" و الذى يمتلك بالطبع معدلات ذكاء أقل و التى ستؤدى أن تصبح الحياة مستحيلة و بالطبع عشان البنت "متنتطتش على الواد و تفتكر نفسها أذكى" شايفين برضه دايما فى صف الولاد إذا كان تجارة و لا هندسة!!...ما علينا. و لذلك حرصت الأجيال و بالطبع التى اصبحت من المورثات أن "المهندس للمهندسة" و مفيش كلام فى الموضوع ده.

م.م. أو د: /د:/
لا ده مش هليوغريفى و لا حاجة و لكن ده سيم من الاخر..مهندس فلان متزوج من المهندسة فلانه...اه طبعا أمال إيه. تخشى بعض الفتيات التزوج بغير مهندس أو دكتور و خاصة إذا كانت من "م" أو "د" خوفا من العار الذى سيلحق بها أمام المجتمع. اه طبعا مهندسة إتجوزت أستاذ و "بالألف" يا ندامه و يا عيب الشوم.. و الأهم إزاى أقابل صحابى الدكاترة و المهندسين بيه و لا فى الكلية و لا قدام أقاربى و كأن كل من لم يتخرج من كلية الطب أو الهندسة مصاب بمرض الجذام أو التخلف العقلى. و بالطبع يجب أن تنساق وراء التقاليد و خوفا من أن تتفضح و تقول "يا شماتت أبله ظاظه فيا"

مهندس حمار..
مع إعتذارى لكل المهندسين و الدكاترة و لكن سوف أبوح ببعض الإمور و ليكن ما يكون...لماذا نظن جميعا أن كل من تخرج من هذه الكليات عَلامَه ؟؟على اساس إيه؟ مفيش و لا واحد كان بيسقط و لا قعد فى كلية الطب 20 سنه..هو المهم إنه مهندس و  لا دكتور و السلام..أمال اين العقل؟..و على رأى كاتبنا الكبير توفيق الحكيم " يوجد دكتور حمار و مهندس حمار" نعم لقد صدق القول..لا بلاش علامات الإستغراب التى على وجهك و لكن ألم تقابلى مهندس و على راى المقولة "ميح...أبيض يعنى..مبيفهمش" عادى كتير...و ربما قد تتزوجى من مهندس و إذا بيك تجدى عقلية لا سمح الله .... أو عقلية مهندس بالعكس..إذا فالمشكلة ليست فى نوعية الدراسة و لكن تكمن المشكلة فى الشخصية و درجة وعيه و علمه بإمور الحياة و على راى المثل اللى انا إخترعته "ليس كل من حفظ جدول الضرب مهندس و بيفهم فى الدنيا" خديها حلقة فى ودنك

مالهم بتوع تجارة:
و تاكيدا لما قلتله سابقا لإن الموضوع ده حازز فى نفسيتى اوى...إيه المشكلة لما مهندسة تتجوز محاسب و لا خريج أى كليه و لا حتى معهد..لا من غير ما تلطمى على وشك..ألم تجدى الكثير من هؤلاء...ياي..اقصد يعنى الجماعة اللى مش مهندسين بيفهموا و ما شاء لديه من الوعى و الخبرة مما يجعله سيد سيد أى مهندس...و لا هى عنطظة و بس.

التكأفؤ الإجتماعي:
اه شمه ريحتها من على بعد و شيفاها على طرف لسانك..و طبعا سوف تبدأون فى دخول الدين فى الموضوع  و التكأفؤ بين الأزواج. كوول طيب و عشان متزعلوش " أن يكون الزوج كفوءًا لزوجته. أي مساويًا لها في المنزلة، ونظيرًا لها في المركز الاجتماعي، والمستوى الخلقي والمالي" منقولة من لسان إحد الشيوخ الأفاضل ..ما علينا من الجوانب الأخرى لأنها ليست موضوع حديثنا و لكن خلينا باءه فى "المركز الإجتماعى" و الذى لا يعنى إن "الدكتور" يتجوز "دكتورة" و لكن أن يكون على درجة عالية من الوعى و الفهم التى تمكنه من التفاهم معا و العيش حياة سعيدة و ليس لعمل معادلة حسابية معا و لا لدخول المعمل معا!!. إذا فإذا توافرت شروط الشخصية الجيدة و التى تتناسب مع شخصيتك و على درجة كبيرة من التفهم إذا فعلى بركة الله و تبقى "م " إتجوزت "أ".

نفس الميول..و هى دي الخيبة بعينها:
طبعا عشان يترفع الضغط أكثر سوف تقول بعض الفتيات عشان يبقى عندنا نفس الميول..و النبى بلا خيبة ميول إيه..هل من المفترض أن تكون ميولكم واحدة و إنكم تيجوا من العمل كل يوم تصدعوا بعض بمشاكل العمل و سوف تجلسون معظم الوقت تتشاركون فى معلوماتكم عن الأمراض الفلانية و لا عن إحدى الالات. فالإختلاف مطلوب حتى تكون الحياة مسلية أكثر و عشان يا عبيطة لما تخلفى يبقى عندك كولكشن..يعنى دكتور و خريج مثلا فنون جميلة و لا محاسب أد الدنيا.

و مصائب قوم عند قوم...فوائد:
خديها منى نصيحة و بلاش نفس التخصص عشان النفسنة و التحدى. فكل من إتجوزت دكتور زيها مصيبتها سوده و يرجع الأمر للنفسنه أقولك ليه؟؟ لأنه سيحدث بينكما صراع و تحدى فى الإمور العلمية و بالطبع فى العمل فمثلا إذا كنت تقومى بالماجستير سيسبقك زوجك خوفا من أن تنالى لقب دكتورة قبل منه و يا داهية دوقى لو كنت بتشتغلى معاه فى نفس الشركة أو المستشفى و أخذتى ترقية..شوفى باه اللى هيحصل فى البيت...و عشان نتعلم من تجربة السابقين... إفتكرى فيلم "مراتى مدير عام"

الرك على الشخصية:
بالطبع سنبدأ فى تحليل نفسية الرجل "اللى مش مهندس و لا دكتور" و طبعا هنقول أول ما يجوز مهندسه حيجيله حالة تشنج و يعقدها فى حياتها و يخليها ربة منزل فقط و طبعا إحتمال وارد ينسيها الهندسة و لا الطب اللى هى فرحانه بيه... و إحتمال يمحلها دماغها خالص نكايتا بها و طبعا لأنه مفروس و متغاظ لأنها خريجة هندسة فحيسود حياتها يا كبدى...مبلاش نظام الافلام العربى دي و حقوق المرأة و الحجات الغريبة التى تورد علينا و تعشش فى دماغتنا من غير سبب....إذا كانت العقد النفسية موجودة و التى أقر بوجودها ..فهى موجودة فى الدكتور و العالم و المهندس و الزبال. أقصد إنه بتزوجك المهندس أو الدكتور لن تتفادى التعرض لمثل تلك العقد و كم من رجل رأيت يملك شهادة علمية و لكنه أجبر زوجته على المكوث فى المنزل و نساها هى و اللى خلفوها اللى درسته. و كم من رجل "من تجارة" و لا خريج أى كليه أخرى إلا و شجع زوجته فى مجالها حتى و لو كانت دكتورة و لا مهندسة. الهدف من كل اللى قلته أن المشكلة تكمن فى شخصية الرجل و قدرته على التفهم و خلوه من عقد الشهادات و إلخ و التى يمكن ان تكون فى أى رجل.. و مش بالشهادات يا دكتورة.

ماذا اريد؟
اه و بعد إذنكم يعنى..أطلب من كل فتاة التركيز جيدا على شخصية فتى أحلامها و كفاية باه سماع لكلام ستك و التقاليد و العيب و المورثات و حكمى عقلك...و الشروط التى يجب توافرها فى شريك أحلامك طبعا بعيدا عن الحب الحب و الكلام الجميل ده..أن يكون على درجة عالية من الوعى و التفاهم، قدرته على المناقشة، حيادى، مطلع، يتطلع إلى المستقبل، طموح، ذو سلوكيات طيبة متفوق فى عمله و يحرص على أن يكون الافضل مهما كان مجال عمله و طبعا ضيفى باه كل اللى بتحبيه... قشطة؟؟

و لحسن الختام يجب ان نتوقف قياس إحترامنا للشخص بقياس مجموع الثانوية العامة. و على الرغم من كون الطب و الهندسة من احسن الكليات الان يجب أن أذكركم أن كلية الحقوق كانت من افضل الكليات من كام سنه ..فربما "تجارة و اداب" سوف تصبح كليات القمة فى السنوات القادمة و شوفوا بقه لو خريج كلية تجارة رضى بخريجة طب..ياى مش من مستوايا.



Friday, January 18, 2013 | By: Ola

مين قابل عريس يا ولداه...



الام..ست الحبابيب و فضلها على اللى ميسواش "إحنا طبعا" و اللى الجنة تحت رجلها و الكلام الحلو ده... كفاية كده.. هذا الموضوع لن يتحدث عن أهمية الأم فى حياتنا "انا أسفة" و لكن عن زن الأمهات قصدى صوتها الذى يغرد كل صباح فى أذنى مذكرا لى "إنتى مش هتجوزى باه!!". و الله لم أقرر كتابة هذا الموضوع إلا بعد أن ضجيت أو إنفجرت و لم أجد من يساندنى او حتى يسمعنى و انا اصرخ و بقول "مالك بس يا ست الحجة، يا اما، يا ماتى" و بالطبع بعد أن عرفت أن الكثير من البنات إن شاء الله سيشاركونى محنتى و خاصة بعد أن أعلنت نوعا من الإستفتاء ووجدت أن معظم أمهات صحابى "إسطامبا" واحدة "كوبى و باست" يعنى.. قررت أن افجر ما فى مكنونتى و اقف وقفة إحتجاجية مع من تجرأ أن ترفع صوتها و تقول، طبعا مش فى وش والدتها لا سمح الله..و لكن تضم صوتها إلى صوتى...و تقنع كل أم بتغيير سياستها و محاولة فى التصالح.  

إن شاء الله هعلق يافطة:

اه هعلق يافطة و أكتب عليها "أريد عريسا يا ولاد الحلال" أو "من يريد أن يتزوج فاليتقدم بدفع الرسوم..قصدى لخطبتى" هو ده الحل الوحيد الذى بدأت اردده مؤخرا إلى والدتى كلما سالتنى بعد رجوعى من العمل "إيه النظام؟- مفيش جديد؟" و بالطبع إحاول رسم وجه البلاهه و اقول "الحمد الله عادى" و بالطبع الأم "مدرسة" و خلى بالك من مدرسة ديه و لذلك تسأل السؤال بطريقة أخرى "مفيش زميل ليكى بص لخلقتك". و عادة يستفزنى السؤال و احاول ان أستغفر ربنا و اهدأ من أعصابى و لكن يتكرر السؤال مرات عديدة و أخيرا اقول لها "هعلق يافطة". بالطبع إننى لا ألوم الأمهات على قلقهن و لكن لو فكرن جيدا فى السؤال سوف يعرفن إنه لا طائل منه و ربما يزيد الأمر مراره. فمن الافضل عدم طرح هذا السؤال لأنى و الله و بالنيابة عن اى بنت أول إن شاء الله ميحصل جديد ..سيكون لكى السبق فى المعرفة.

سياسة التطفيش العالمية:

فى بادئ الأمر، كنت أعتقد أن امى تكرهنى و بدأت تكره وجودى فى البيت و لكن بعد أن اشتكيت للأصدقاء ووجدت إنها و بفضل الله "سياسة عامة" فرحت كثيرا- ايوه و الله فرحت. و لكن العجيب فى الأمر أن جميع الأمهات و دون سابق معرفتهم ببعض إتبعوا نفس السياسة و هذا أمر يحتاج إلى بحث و دراسة ألا و هو " فى الاول تشتكى من عدم مساعدتك لها ثم يتطور الأمر بطول لسانك ثم الله يلعنك و يلعن اليوم إلى شوفتك فيه" و بالطبع مع فارق الحديث و لكن النهاية واحدة. لذلك فأننى أشجب و اطالب بالتوقف عن هذا اللإسلوب لأسباب هامه و أكيدة:

أولا: سياسة التطفيش: لن تحضر عريس من السماء. عادى يعنى لن يسمعك فيحضر منقذا للموقف.

ثانيا: سياسة التطفيش لن تساعد فى البحث عن عريس. فأرجو من كل أم تتبع هذه السياسة أن تعلم إنها مهما فعلت لن أنزل فى الشارع أنادى بمكرفون "اريد عريسا" لم و لن يحدث.

ثالثا: سياسة التطفيش لن تؤدى إلى شئ إلا إننى سافكر فى الهروب من البيت زى أطفال الشوارع..اه و الله ..و برضه هكون متجوزتش.
و بلاش سياسة ..... فى التطفيش..بالطبع مع الفارق يا ست الحبايب.

بتشحتى على ليه يا أمى؟:

"و مين قابل عريس يا ولداه.. يجيبه من أفاه" أمى العزيزة أوشكت أن تقول ذلك. و كلما جلست مع سيدات المجتمع ولا جيرانها و بدأت فى الشكوى و التدليل عليا و ربما البكاء. و العجيب إنها تفعل ذلك و انا جالسة أمامها و يظل الحاضرين ينظرون إلى و كأننى وصمت عار أو حتى طفل متخلف عقليا يريد الحب و الحنان. يا امى و لكل أم و من الأخر جيبتى كرامتنا الأرض. لا مش حساسية و لا حاجة و لكن إسلوب التدليل مش هينفع كان غيرك اشطر.

على حافة السرير:

و بالطبع يوم الجمعة و هو يوم " أكلك منين  يا بطة". تجلس امى و ربما جميع الامهات على حافة السرير و تظل تندب فى حظها و تولول عليا و تلعن اليوم اللى شافتنى فيه. و المصيبة الأكبر إنها تحاول إقناعى و كأننى معتوهه او مجنونه و أرفض الجواز و فى وقتها أحاول ان اقول لها " على يدك"... و لذلك فضلت أن أذكرها فى المقال. اللى يفرس و يغيظ إن كل أم تتصرف و كأن بنتها قابلت الشخص المناسب و لكنها بتتبطر.
عيب يا أمى:
طبعا أفلام عبد الحليم حافظ كان لها تاثير كبير على جميع الجيل و خاصة فيلم "الوسادة الخالية و غيرها"..و تجد هذا التأثير يظهر على والدتك فجأة فمثلا الصوت ينخفض و تجلس بجانبك و تقول "قولى لماما حبيبتك ..مخبية حاجة..لو فيه حد معين قولى و انا اجوزهولك على طول" فى الحقيقة فى تلك اللحظات أحاول جاهدة أن أكتم ضحكى...فكيف لها أن تظن بعد طوووووووول السنين إن فى واحد مستنى يا عينى و انا مخبياه...حقيقة "لا تعليق".

التثبيت:

لم أجد الكثير من الحلول و فى الحقيقة كتبت هذا المقال لكى أعرف الطريقة المثلى لإقناع أمى و تهدأتها..و طبعا لم أجد إلا حل التثبيت..و إقناعها "إنى انا عايزه افرح زيها بالظبط" و "مش عايزه اميل أملى " على رايها...و انى "بحبها" و إلخ و إلخ. و طبعا لا تنفع هذه العادة فى معظم الأحيان...فنرجو المساعدة.

طلبات كل بنات جيلى:

سوف أقوم بتدوين كل طلباتى و من تريد أن تأيد و تضم صوتها فتكتب ما تريد:
أود أن أوضح إن جميع السياسات ستأبى بالفشل مهما حاولت السلطات لأننى قد عقدت العزم أن أتزوج من أحب و إقتنع به كلا من قلبى و عقلى تمام الإقتناع و حتى لو كما قلتى يا أمى "إتحنطت جنبك". و اريد أن أطمئن ست الحبايب إننى أريد أن أحظى بزوج جيد و مناسب لى و ليس عريس و السلام..و إن كل فتاة أو المعظم.. تحلم بحياة جديدة مع شريك حياتها الذى تحبه و ليس الذى إتجوزته عشان مامه تحبها..... و إلا مش عايزه أتجوز كما ذكرت سابقا.

نصيحة: كل من تحاول أن توضح الأمر..لا تحاولي أن تظهرى إقتناعك بالمقال و لكن عليكى أن تقولى "واحدة صاحبتى" و ارجوك لا تذكرى إسمى و إلا ظنت إنى اعصى بنتها حبيبتها عليها.
Wednesday, January 16, 2013 | By: Ola

انا مش عايزه اتجوز!!!




" إنتى معنسه و معقدة و هتموتى و تتجوزى" لماذا ترددت هذه الكلمات إلى مسامعى كلما قلت "انا مش عايزه اتجوز!!". لماذا إنقسمت مدينة النساء إلى قسمين " انا عايزة اتجوز، انا هموت و أتجوز" حتى أصبحت وسائل الإعلام و التليفزيون و الكتاب يروجون لهذه الفكرة و كأنهم يشجعون الفتيات على الزواج أو يحزرونهم أو " إنتى عانس و عديتى قطر الجواز" و ايضا يقوم التلفزيون بعمل وابل من المسلسلات عن العنوسة و التخلص منها و نظرة المجتمع و الإشفاق و الحزن والنهنه و يجلس المتفرجين ينظرون إلى العانس بنظرة حزن و كأن هذه هى رسالة المسلسل بأن تنظروا إليهم بعين الإشفاق. بالله عليكم أين النصف الأخر " انا مش عايزه اتجوز"..ايوه إيه المشكلة؟؟ مش عايزه اتجوز. و لا انا معقدة و لا عندى حالة نفسية و لا فاتنى قطر الجواز و لا خلاص شعرى شايب و لا وحشة و لكن لا أريد التزوج. لا اريد نظرة الإستهزاء و لا الشفقة فى أعينكم و إقبلن او لا بهذا الواقع، فيوجد الكثير من الفتيات الائى لا يردن الزواج. و لأننى لا أجد أى مسلسل أو حتى كتاب أو حتى مقال عن " انا مش عايزه اتزوج" فربما إننى اولى القتيات التى ترفع هذه الراية عاليا و ربما قد يتبناها البعض فى كتباته او حتى مسلسل جديد بهذا العنوان فى رمضان الجاى إن شاء الله.
 
ليه مش عايزه تتجوزى يا فالحة:

و بالطبع أسمع هذه الجملة مع بعض التحابيش و المؤثرات مثل النظرة الماكرة أو الإستعجاب مع بعض الأمثال الشعبية مثل "ده قصر دال..." و غيرها و بالطبع "يا لاهوى و غيرها و غيرها. و لكن ما هى المشكلة؟ لماذا أصبح الزواج هو أهم شئ فى حياة الفتيات و السيدات؟ لماذا اصبحت كلمة "عانس تطارد كل فتاة؟ حتى أن بعض الفتيات يسرعن بالزواج من أى شخص لمجرد تخلصهم من هذا اللقب. لقد سار مرض و أود ان اسميه صرع عام فى البلد و بين الفتيات عن سرعة الزواج قبل سنه 25 خوفا من ان ينقلب الأمر عليها و يدق ناقوس الخطر كما يقال. و لكن لماذا؟ لماذا إحتل هذا الموضوع أكبر من حجمه؟ و بالطبع سوف أسمع دشليون سبب عن الزواج و عن الحب و الهيام و الدخول فى علاقة مختلفة و الإنجاب ثم يبدأ التهديد بالوحدة و الألام و الأحزان و نظام الأفلام العربى القديمة. طيب و بعدين و لو متجوزتش و لأى سبب كان هل من المفترض إنى أروح أموت نفسى أم أندب حظى و أمشي فى دور الكأبه و الهم و الغم  و الذى يشجعه الكثيرين بمعرفة إننى غير متزوجه أم الافضل أن أبدأ حاله البحث المستميته فى توقيع أى عريس و السلام كما يعتقد البعض.

بدون أسباب:

ليس من المفترض كلما سؤلت اى فتاة عن عدم رغبتها فى الزواج إنها لديها مشكلة ما و إنها يجب ان تبدأ فى النحيب قائلة "اه انا اللى اتبطرت؟ ايوه اصل انا كنت مهتمية بالشغل أكثر؟ اصل انا عدانى قطر الزواج؟ و بالطبع هذه الإجابات هى التى ترضى الجميع و لكن إذا وقفتى و قلتلى  "انا مش عايزه اتجوز" يبدأ الهجوم الشديد عليكى و ربما يكفرك البعض مذكرة "بنعمة الزواج و إنه يجب الزواج لإعمار الأرض". و مهما تعددت الأسباب فكما يقال الموت واحدا. هل من المفترض أن اسباب عدم زواج أى فتاة هتفرق مع السائل... ربما  يا سيدى لتعرضها لصدمه عاطفية او عدم رغبتها فى الإلتزام أو حتى لمشكلة ما منذ الطفولة أو حتى مثلى كده مش عايزه تتجوز و حب حياتها كده؟ بل و يجب ايضا أن نضع فى الإعتبار ان هذه الأسباب ليس عقد نفسية أو حتى اسباب واهيه و إنما خبرة حياتية كما يقال أدت إلى إتخاذ القرار بعدم الزواج مثل قرار عدم الإنجاب و عدم الذهاب إلى العمل و غيرها من القرارات المصيرية و التى يجب أن تتناسب مع الشخص و يجب على كلا منا إحترامها.

مع التيار:

لقد بدأت مؤخرا اشعر أن الفتيات يتزوجن لمجرد المشي مع التيار و سلوكيات مجتمعنا و عاداته و تقاليده و الإستعداد للشوار منذ ان كنت فى سن العاشرة و غيرها مثل "  يا رب أشوفك عروسة" ثم " هتتجوزى إمتى" و هكذا و هكذا. و العجيب إذا سالتى إحدى الفتيات "لماذا تريدين الزواج؟" تنظر إلى محركة أكتافها ثم تقول " عشان ابقى متجوزه." ايوه و بعدين هل هذا سبب كافى يجعل الفتيات الإسراع فى الزواج. و لكن أقول لكم الحقيقة تسرع الفتيات فى الزواج لمجرد "المشى مع التيار" و لكى لا تكون ضد المجتمع و العادات و حتى لا يعاقبها المجتمع فى نهاية الأمر بحصولها على لقب "عانس". إذا كل ما اود قوله هو الإبتعاد عن العادات و التقاليد و المشي ورائها كأن معمولك عمل و حكمى عقلك هل تريدين الزواج ام لا؟.و لو لحظتم أن موضوع العنوسة  و الزواج موضوع واخد حقه بس الايام ديه..يعنى لو رجعتى 10 سنين إلى الوراء لن تجدى الموضوع بهذا التضخم ربما كما يقال إزدياد نسبة العنوسة بنسبة أكبر و لكن ليس هذا سبب منطقى لتضخم هذا الموضوع الذى أصبح هم الشعب المصرى و تداوله فى الإعلام  كانه مرض يجب التخلص منه. للأسف و بدون تزييف للحقيقة لقد اصبحت كلمة العنوسة و التخلص منها ما هى إلا سلعة يروج لها بطرق مختلفة واضعين بعبع العنوسة أمام كل فتاة..لترويج بضاعتهم و شراءها سواء كانت كتب و لا حتى مسلسلات.

الوحدة حتى بعد الزواج:

من المضحك و بالفعل مثير للسخرية أن الكثير من الفتيات يتزوجن لمجرد التخلص من الشعور بالوحدة و شبح الوحدة الذى بات أن يهدد كل فتاه و بالطبع اللعب على الأعصاب زى" هو إحنا هنعشلك لإمتى يا بنتى؟ بدل ما تعودى لوحدك!! و ضل راجل و لا ضل حيطة!!" بذمه ديه اسباب مقنعه للزواج. و الغريب إنك تجدى الكثير من السيدات المتزوجات مازلن يشعرن بالوحدة. إذا فالشعور بالوحدة ليس مقتصر على الغير متزوج لا سمح الله و لكن يمكن لأى شخص الشعور بالوحدة حتى و لو كان فى وسط ميه و يمكن ايضا أن تكون لديك الكثير من الاصدقاء المقربين و التى لا تجعلك تشعرين بالوحدة أبدا. إذا فالوحدة حالة نفسية متعلقه بالشخص و هو القادر وحده على التخلص منها أو الإنغماس بها.

ضل راجل و لا ضل حيطة:

بالذمه قائل هذا المثل الشهير مش مكسوف من نفسه و كأنه تصريح صريح منه " يا بنات إتجوزوا و خلاص ..مدققوش على اللى هتجوزه" و بدأ هذا المثل فى التكرار و كأنه شئ عادى و المصيبة الأكبر تصديق بعض الفتيات له و عملوا بالنصيحة و تزوجن من اى شخص. طيب إيه لذمة الزواج إذا لم تختارى الزوج المناسب لكى و الذى أعجب به عقلك و أحبه قلبك؟. و الله إذا كان حيطه و مش هيفرق إشتريلك عصفور أو .... و لا حتى إبنيلك حيطة. يجب أن تستيقظ الفتيات من الوهم اللى هم فيه و أن قائل هذا المقولة لا يريد شيئا إلا توريطهن و إسبحى كده حضرتك فى بحر خيالك " و تزوجتى من الحيطة ...قصدى يعنى اى شخص و إذا بك تجدى نفسك كغير المتزوجة بل و إزدادت أعبائك و مسؤولياتك و بعد ان كنت مسؤوله فقط عن نفسك أصبحت مسؤوله عن أخرين...و ربما ينتهى بك الأمر إلى مطلقة." هل تعجبك هذه الحياة بعد أن إنتقلتى من  الخوف من  لقب عانس إلى مطلقة...و يا فرحة ما تمت.

كل واحد مشغول فى حياته:

و بالطبع سوف تسمعين هذه الجملة و إعترفى إنها تخيفك و انتى تتصورى نفسك جالسة وحيدة بين أربع حيطان و كل واحدة من اصحابك متزوجة و معها عيالها و مش فضيالك...بالطبع قد ترعبك هذه الصورة و التى فى المقام الاول قد تجعلك فى الإسراع بالزواج. و لكن لا و على الرغم من أن الإنسان حيوان إجتماعى،  لكن إنك لا تحتاجين إلى شخص بجانبك طوال الوقت و لإبراز الصورة بشكل أوضح..هل حضرتك اعده مع اصحابك طول الوقت منكمشة و عماله تشتكى و موركيش و لا شغلة و لا مشغلة..بالطبع لا فلديك عملك و افراد اسرتك و إهتماماتك و غيرها من الأشياء التى تشغلك و ربما قد تبحثين عن الصديقة فى وقت الضيق و بالطبع إننى لا اظن إن الصديقات إنعدموا و مفيش حته صديقة واحدة مهتمه بشؤون حياتك و مستعده أن تسمعك.. إلا و بدون إحراج لا تعتبر صديقة.

انا زى القمر بس مش عايزه اتجوز:

لماذا يظن البعض كلما سمعا إن أى فتاة لا تريد الزواج  إما أن تكون عندها عاههة مستديمة او وحشة و على راى المثل وشها قطع الخميرة من البيت؟..و العجيب إنهم ينتظرن وجود شخصية كئيبة و معقدة و وحشة و يتفاجان عندما يروا بنت زى القمر زى كده و مرحة و مش معقدة. لماذا؟..لماذا يفترض الجميع السئ. و الله إذا كانت الفتاة لا تريد الزواج فهذا من شانها و هذا ليس لأنها قبيحة و عندها عيب خلقى...فربما تكون عينها خضرة و شعرها اصفر بس مش عايزه تتجوز.

لا أهتم بالألقاب:

و الله إختاروا اللقب الذى تريدونه " عانس، عنوسة،معنسه،عنساء،عنسنس" اى حاجة و لكنى لا اهتم و احب أن أذكر كل فتاة قد رفعت رايه "مش عايزه اتجوز" عاليا و مازالت تحز فى نفسيتها هذه الكلمة و تغيظها و تفرسها فإنها للأسف من أعماقها مازالت تهتم و إنها رفعة هذا الشعار لمجرد تحاشى الاسئلة و تخطى موضوع العنوسة. و لكن من هى لا تهتم بالالقاب زى كده و بنات تانية كثيرة فهى بالفعل مقتنعه و راضية عن حياتها. فاللقب لا يؤثر على حياة الشخص و خاصة إذا كان مقتنع بحياته كما هى و يمكن ان نضع لقب "مش"..هههه

مش من مستوايا:

ايوه مش من مستوايا...ما هى المشكلة؟ لم أتزوج لأننى لم اجد الرجل المناسب لى و لقلبى و لطريقة تفكرى..انا مش مغرورة و لا حاجة و لكننى رفضت الأمر الواقع، رفضت أى عريس و السلام، رفضت الحيطة، رفضت الإرتباط لمجرد فكرة الإرتباط. و للعلم "مستوايا" لا يعنى الرجل ذو المال و الجاه و الوظيفة المرموقة و لا عقليه متفتحة...لا!!.. مش من مستوايا يعنى لم يتوافق مع قلبى و عقلى. .. بالطبع إننى لا اتحدث عن نفسى بل و لى الشرف تمثيل كل فتاة رفضت الأمر الواقع و رفضت ووقفة امام المجتمع ضد تقديم عقلها و قلبها و جسدها للحيطة و لا لأى شخص و السلام.

إننى لا اطالب الفتيات بعدم الزواج و اخذ موقف، فلتتزوج من تشاء و من لم تشئ فلها مطلق الحرية و يجب إحترام رايها. و لكنى عرضت هذه الأفكار كأسباب تجعل أى فتاة تسرع بالزواج دون التفكير مليا فى حياتها القادمة و يجب على كل فتاة "مش عايزه تتجوز" ترفع رايتها عاليا و تقولها بأعلى صوتها و هى واثقة من نفسها "انا مش عايزه اتجوز" حتى يتوقف المجتمع عن نظرة الإستعجاب و يصبح الامر مقبول فى مجتمعنا كغيرها من الأشياء. و أخيرا "انا مش عايزه اتجوز"